اتصل بأفضل شركة قروض في الأردن، عمان

افتكار الشيخ

خمسة أعوام من العلاقة مع "الأهلية"

افتكار الشيخ: نعم.. هناك فرق

هي واحدة من قصص نجاح الإقراض الصغير في شركتنا وفي الأردن عموماً. إنه في الأساس نجاحُ صاحبة المشروع السيدة افتكار أحمد الشيخ (مؤسسة ومديرة روضة ومدرسة دار الأمان) الكائنة في مرج الحمام/ عمان.

إنه المشروع الذي يشكل حالة نموذجية لقطاع تمويل المشاريع الصغيرة. لقد التقت سياسة الشركة "الأهلية" في توفير التمويل والدعم والمساندة مع إرادة السيدة افتكار وطموحها في تأسيس مشروع أحبته كثيراً وبذلت -ولا تزال تبذل- لإنجاحه الكثير من جهدها وجهد العاملات والعاملين معها الذين واكب بعضُهم المشروع من بدايته، بينما التحق آخرون به مع توالي النجاحات ليسهموا بدورهم في تحقيق المزيد منها.

بدأت افتكار عملها عام 2003 في روضة أطفال صغيرة، ولكنها قررت التوسع في عملها، وقد ترافق ذلك مع تعرفها على الشركة "الأهلية". وكانت البداية في أيار من عام 2006 عندما حصلت افتكار على أول قرض بقيمة 2640 ديناراً من فرع الشركة في بيادر وادي السير، ثم تتالت القروض حسب تطور العمل.

اِقرأ المزيد...

نبيل المنسي

قصة نجاح محفورة على الذهب

نبيل المنسي: "الأهلية" مكنتني من الحفاظ على حرفة الأسرة المتوارثة

ظل الحفاظ على الحرفة التي توارثها عن أبيه وجده الشغل الشاغل لنبيل المنسي وخاصة مع تقلبات السوق وصعوباته. إن أسرة نبيل تعمل منذ عقود في مجال صياغة الذهب والفضة، إن والده يعتبر من أوائل الذين عملوا في هذا القطاع في الأردن وافتتح مشغله في "سوق الصاغة" وسط العاصمة عمان منذ مطلع الستينات.

لكن الصعوبات التي واجهها في السنوات الأخيرة لم تجعله يهرب من الصنعة التي أحبها، وعن طريق بعض الأصدقاء عرف نبيل طريقه نحو الشركة "الأهلية" لكي يجد فيها من يستوعب ظروف عمله ويبدي الاستعداد للتعاون في تقديم الدعم والمشورة ثم التمويل الضروري لمواصلة العمل.

إنه اليوم يواصل عمله مع زبائنه ملبياً شتى أصناف الخدمة الموجهة إليهم، والتي تتطلب يداً محترفة تعمل بدقة في أعمال الحفر والزخرفة ونقش الأسماء والحروف على قطع الفضة والذهب، لقد استطاع أن يواكب ظروف ومستجدات العمل وبمرونة عالية، وهو يدرك اليوم أن "الأهلية" كانت داعماً أساسياً له ولمشروعه.

اِقرأ المزيد...

محمد ابو عيش

محمد ابو عيش: الفوز بجائزة سيتي جروب مرحلة عظيمة في حياتي

شكّلت علاقة محمد ابراهيم ابوعيش مع قطاع الاقراض الصغير واحدة من آخر خطواته في سيرة طويلة من أجل حياة كريمة له ولأسرته المكونة من ثلاثة أبناء وبنتين. إنه اليوم في الخمسين من عمره، ولديه حياة حافلة بالجهد والتعب. لقد بدأ العمل في قطاع الكهرباء عام 1982 بعد أن انهى دراستة المتوسطة، وحصل على شهادة الدبلوم.

غير أن روح الابداع لديه دفعته لاستثمار موهبته الفنية. لقد ظل يفكر دوماً في إضافة المزيد من الجماليات الى وحدات الانارة التي يوصلها الى البيوت. لم يكتف بعمله التقليدي بل سعى للتطوير دوماً.

يقول محمد: صحيح أن ادوات الإنارة مصنوعة آلياً، لكن ذلك لا يمنع من إضافة فنية يدوية وهو ما اشتهر به في السوق الآن. إن عمله يتركز في العنصر الجمالي المكمل لللإنارة سواء في مجال صناعة حوامل وقواعد وأغطية وحدات الإنارة إضافة الى الديكورات الخاصة بذلك. إنه مستعد لتلبية شتى الأذواق والرغبات في ميدان متعلقات الإنارة.

اِقرأ المزيد...

كوثر تيم

كوثر تيم: قصة نجاح عمادها الشركة الاهلية للتمويل الاصغر

فازت كوثر تيم بجائزة الملك عبد الله الثاني للعمل الحر والريادة لعام2014  التي ينظمها صندوق التنمية والتشغيل  بعد ان قامت الشركة الأهلية فرع الهاشمي  بترشحيها باعتبارها  من احد عملائه المميزين.

وذكرت أن طموحها مع الشركة الأهلية يتجاوز الواقع؛ للتوسع بمشروعها؛ مبينة أنها حصلت على قرضها الاول من الشركة  عام 2013 بقيمة 900 دينار لإقامة مشروع لصناعة الحرف اليدوية من الخرز، لافتة إلى أنها استطاعت شراء الأدوات اللازمة للمشروع من خلال حصولها على القرض الذي يسّر عملها، ومكنها من النهوض به  و تحسين مستوى المعيشة و اضافة دخل ليعيل العائلة و انهت قرضها الاول و اقترضت للمرة الثانية مبلغ  دينار 1200.

وأشارت إلى طموحها في التوسع بمشروعها، على نحو يضمن الحياة الكريمة لها، والنهوض بواقع أسرتها و هذا الامر الذي ساعدها لانهاء قرضها الاول  و الاقتراض مرة اخرى  من الاهلية.

اِقرأ المزيد...

ميسون السواعي

"الأهلية سندي "
بهذه الكلمات بدأت ميسون بوصف علاقتها مع االشركة الاهلية للتمويل الاصغر .
قالت ميسون أنّها سمعت كثير من الناس عن الأهليّة وقروضها المميزة، وتعامل موظّفيها الراقي، وقررت تطوير مشروعها الخاص بأخذ قرض من الأهليّة، وتفاجأت باختلاف القروض التي تساعد على بناء و تطوير المشاريع .
بدأت العلاقة عندما طلب منها الموظفون في الأهليّة مجموعة بسيطة من الأوراق للحصول على القرض، ولفت انتباهها الأسلوب المهني والراقي والتعامل الإنساني الكبير ، بالإضافة إلى سهولة الإجراءات وبساطتها، وسرعة الحصول على القرض، وهو الأمر الذي وقف وراء تخطّيها للكثير من الصعاب التي واجهتها هي والمشروع التي تعمل على تنفيذه.
" أشعر بأنني أتعامل مع عائلتي" ....
هذا ما قالته لنا ميسون عندما استكملت كلامها لنا، وأضافت "لم تتوقف العلاقة مع الأهليّة بعد أخذ القرض، بل استمرت، وحرص موظفو الشركة على التواصل الدائم معي، والوقوف عند احتياجاتي والإطمئنان على سير العمل في مشروعي، وتكللت هذه العلاقة عندما أتتني هديّة رائعة منهم بمناسبة عيد الأم، وهو ما جعل ذلك اليوم واحد من أكثر الأيّام التي تأثّرت بها، وهنا تأكدت أنهم عائلتي، وأن العلاقة معهم ليست علاقة تجاريّة فقط بل نحن فعلًا عائلة.
موقف آخر كانت الأهليّة تقف وراءه وكان من المواقف الأجمل في حياة ميسون وهو عندما تم ترشيحها لقطاع الصناعة لعام ٢٠١٥ CITI GROUP للفوز بجائزة حيث تأهلت عن "أفضل مطبخ على مستوى اربد" والتي حصلت عليه بجدارة فيما بعد وفتح لها أبواب كبيرة على مختلف الأصعدة.
اختتمت ميسون كلامها قائلة .... في النهاية لا أستطيع إلا القول بأن الأهليّة فعلًا سندي

فيولا ادمرجيان


بثلاثة أيام، غيّرت الأهلية حياتي
حالي حال الكثير من الناس، خاصّة أولئك الذين يعملون بجد لفتح مشروع خاص بهم، يساندهم ويقف إلى جانبهم في تحقيق الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، عملت بإخلاص على انشاء مشروعي الخاص، وتغلّبت على الكثير من المصاعب والتحديات التي واجهتني، ولم يبقى امامي سوى التحدّي المالي، والذي يشكّل أكبر تحدي يواجهه معظم الأشخاص الذين يعلمون ويفكّرون بهذه الطريقة، لم أكن أتوقّع أن مشكلة كبيرة بهذا الحجم ممكن أن تُحل بطرق بسيطة وسهلة، وبوقت قصير جداً لا يتجاوز ثلاثة أيّام.
سمعت من أُناس كثيرين عن الشركة الأهليّة، وقررت التوجّه لها للحصول على قرض يدعم مشروعي، وتفاجأت ببساطة الإجراءات ويسرها، ومحدوديّة الشروط وسهولة تطبيقها، وما هي إلا ثلاثة أيام فقط، حتى حصلت على القرض الذي شكّل لبنة البناء الأساسيّة لمشروعي، ومكّنني من المُضي قدماً في تحقيق أحلامي التي طالما تمنيتها، وعملت بجد على تحقيقها.
ثلاثة أيام فقط، وحصلت على القرض، ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل قامت الأهليّة بترشيحي للحصول على والتي حصلت عليها بعام ٢٠١٥ عن ، CITI GROUP جائزة قطاع الخدمات ، وأخذت بعدها عدد من شهادات التقدير، وهو الأمر الذي ترك في نفسي أثر ايجابي كبير، وكان حافزاً معنويّاً، ساندني وساعدني على المضي قدماً في طريق ما أصبو إلى تحقيقه.
في النهاية أتقدّم بالشكر الجزيل للأهليّة على دعمها، ولموظفيها الكفؤين والمهنيين على كل ما قدموه لي، وأنا الآن واثقة من أنها إلى جانبي، وستساعدني لأتغلّب على أي تحدٍ سأواجهه ..... فالشكر الجزيل لكم.

فروعنا

منتجات

شركاء