نبيل المنسي

نبيل المنسي

قصة نجاح محفورة على الذهب

نبيل المنسي: "الأهلية" مكنتني من الحفاظ على حرفة الأسرة المتوارثة

ظل الحفاظ على الحرفة التي توارثها عن أبيه وجده الشغل الشاغل لنبيل المنسي وخاصة مع تقلبات السوق وصعوباته. إن أسرة نبيل تعمل منذ عقود في مجال صياغة الذهب والفضة، إن والده يعتبر من أوائل الذين عملوا في هذا القطاع في الأردن وافتتح مشغله في "سوق الصاغة" وسط العاصمة عمان منذ مطلع الستينات.

لكن الصعوبات التي واجهها في السنوات الأخيرة لم تجعله يهرب من الصنعة التي أحبها، وعن طريق بعض الأصدقاء عرف نبيل طريقه نحو الشركة "الأهلية" لكي يجد فيها من يستوعب ظروف عمله ويبدي الاستعداد للتعاون في تقديم الدعم والمشورة ثم التمويل الضروري لمواصلة العمل.

إنه اليوم يواصل عمله مع زبائنه ملبياً شتى أصناف الخدمة الموجهة إليهم، والتي تتطلب يداً محترفة تعمل بدقة في أعمال الحفر والزخرفة ونقش الأسماء والحروف على قطع الفضة والذهب، لقد استطاع أن يواكب ظروف ومستجدات العمل وبمرونة عالية، وهو يدرك اليوم أن "الأهلية" كانت داعماً أساسياً له ولمشروعه.

لم يكن نبيل المنسي عندما طرق باب فرع الشركة الأهلية الكائن في الهاشمي الشمالي شرق عمان، يعرف أن تجربته ستشكل إحدى قصص النجاح في قطاع الإقراض الصغير على مستوى الأردن. لقد كانت البداية قبل أربع سنوات، وظل مواظباً على تجديد قرضه بقيمة حوالي 3000 دينار لكل قرض يسدد سنوياً.

إن جهد نبيل وجد في نهاية المطاف من يقدره، وهو ما تمثل بفوزه بجائزة بنك (سيتي جروب) التي تم تنظيمها بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن الخاصة بقطاع التمويل الصغير.

يقول نبيل المنسي أنه كان سعيداً بالفوز الذي حققه، غير أنه يؤكد أن الهدف الذي كان يسعى إليه هو مواصلة العمل ومواجهة صعوباته، وقد فاز في تحدي العمل قبل أن يفوز بالجائزة والتكريم.

فروعنا

منتجات

شركاء