محمد ابو عيش

محمد ابو عيش

محمد ابو عيش: الفوز بجائزة سيتي جروب مرحلة عظيمة في حياتي

شكّلت علاقة محمد ابراهيم ابوعيش مع قطاع الاقراض الصغير واحدة من آخر خطواته في سيرة طويلة من أجل حياة كريمة له ولأسرته المكونة من ثلاثة أبناء وبنتين. إنه اليوم في الخمسين من عمره، ولديه حياة حافلة بالجهد والتعب. لقد بدأ العمل في قطاع الكهرباء عام 1982 بعد أن انهى دراستة المتوسطة، وحصل على شهادة الدبلوم.

غير أن روح الابداع لديه دفعته لاستثمار موهبته الفنية. لقد ظل يفكر دوماً في إضافة المزيد من الجماليات الى وحدات الانارة التي يوصلها الى البيوت. لم يكتف بعمله التقليدي بل سعى للتطوير دوماً.

يقول محمد: صحيح أن ادوات الإنارة مصنوعة آلياً، لكن ذلك لا يمنع من إضافة فنية يدوية وهو ما اشتهر به في السوق الآن. إن عمله يتركز في العنصر الجمالي المكمل لللإنارة سواء في مجال صناعة حوامل وقواعد وأغطية وحدات الإنارة إضافة الى الديكورات الخاصة بذلك. إنه مستعد لتلبية شتى الأذواق والرغبات في ميدان متعلقات الإنارة.

في عام 2001 افتتح محمد محله الخاص في جبل الحسين ولا يزال يعمل فيه لغاية اليوم، وبالرغم من أنه قام بتدريب أولاده الذكور على الصنعة، إلا انه يؤكد أن العمل الذي يقوم به يحتاج لصفاء الذهن والتركيز ولذلك فهو يعمل منفرداً.

رغم هذه السنين الطويلة من العمل، لا يتوقف محمد عن التفكير بتطوير وتوسيع نطاق عمله. لقد كان البحث عن التمويل المناسب لتحقيق هذا الهدف هو ما قاده الى أن يطرق أبواب فرع الشركة الاهلية للتمويل الاصغر القريب منه، ولم يحتج الأمر سوى الى زيارة مندوبي الشركة الى مكان عمله، وجرت دراسة الاحتياجات، ليحصل على أول قرض صغير له قبل أقل من شهرين بقيمة 5500 دينار يتم تسديده على مدى عشرين شهراً، لقد كان عنصر الثقة الذي حصل بينه وبين الشركة هو العامل الأساسي في العلاقة التي يرى أنها مؤهلة للاستمرار.

إن جهد محمد ولقاءه بالشركة، مكناه بزمن قياسي من أن يكون جديراً بالحصول على جائزة سيتي بنك لهذا العام 2012.

فروعنا

منتجات

شركاء